”حملة شرسة من قبل ميليشيات إيرانية لتدمير تمثال أبو جعفر المنصور: هل ستُمحى هوية بغداد؟”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم انتشار قوات أمنية عراقية لحماية تمثال الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، مؤسس المدينة.

تأتي هذه الخطوة بعد تهديدات من قبل ميليشيات إيرانية تطالب بتدمير التمثال لأسباب طائفية وعرقية.

ويُعدّ تمثال أبو جعفر المنصور، الذي يقع في منطقة المنصور وسط بغداد، أحد المعالم البارزة في المدينة ورمزًا هامًا لتاريخها العريق.

وقد ظهر مؤخرًا عدد من السياسيين العراقيين يطالبون بتدميره، بحجة أنه يتعارض مع معتقداتهم الدينية.

وتخشى السلطات العراقية من أن تُنفذ الميليشيات الإيرانية تهديداتها، خاصة بعد تصاعد حدة التوتر الطائفي في البلاد خلال الفترة الأخيرة. وبالتالي، تم نشر قوات الأمن لحماية التمثال ومنع أي محاولة لتخريبه.

وقد أثارت هذه التطورات قلق واستياء العديد من العراقيين، الذين يرون في تمثال أبو جعفر المنصور جزءًا لا يتجزأ من تراث بلادهم وتاريخهم.

كما حذّرت منظمات حقوق الإنسان من مخاطر تزايد الهجمات على الرموز الدينية والثقافية في العراق، داعيةً إلى احترام التنوع والتسامح بين مختلف مكونات المجتمع.

يبقى السؤال مفتوحًا حول مستقبل تمثال أبو جعفر المنصور، خاصة في ظلّ استمرار التهديدات والتوتر الطائفي في العراق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق