ناصحاً الحجاج.. استشاري: استخدموا الشمسية خلال التنقل في المشاعر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناصحاً الحجاج.. استشاري: استخدموا الشمسية خلال التنقل في المشاعر, اليوم الأربعاء 5 يونيو 2024 10:23 مساءً

جدة – ياسر خليل

دعا استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف ، جميع ضيوف الرحمن بالتواجد في أماكن الظل في فترات النهار واستخدام الشمسية في التنقلات داخل المشاعر المقدسة وذلك تفاديًا لضربة الشمس والإجهاد الحراري ، مع ضرورة تناول السوائل وخصوصًا الماء لجعل الجسم في حالة ترطيب دائم.

وقال لـ” البلاد” إن هناك فرق بين ضربة الشمس والإجهاد الحراري ، فضربة الشمس تعر\ف بحالة طبية خطيرة تصيب رأس الإنسان وتؤدّي إلى مضاعفات صحيّة صعبة، قد تودي بحياته إذا لم يتم إسعافه بشكل سريع، وتنجم عن فشل المركز المنظم للحرارة بالمخ، ما يؤدي لارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير، دون وجود تعرّق على جسده أبداً، والأعراض تتمثل في احمرار الجلد مع جفاف في مظهره، الصداع في بعض الحالات، الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، الدوخة “دوار الرأس”، الضعف العام في عضلات الجسم، هبوط مفاجئ وربّما فقدان الوعي، سرعة وعمق في عمليّة التنفس، تسارع ملحوظ في دقات القلب.


وتابع : ويشكل العامل الزمني ضرورة قصوى في التعامل مع المصاب بضربة الشمس، إذ يجب الإسراع في نقله لأقرب مركز صحي أو مستشفى، ولكن كعلاج طارئ في نفس الموقع، ويجب نقل المصاب إلى مكان جيد التهوية أو بارد أو حتى مظلل، واستخدام كمادات المياه الباردة لخفض حرارة الجسم، وتوجيه مروحة على جسم المصاب مع تبليل جسمه لتساعد في خفض الحرارة أسرع، مع استخدام كمادات الثلج على مناطق الإبط، الفخذ، العنق والظهر، لأن تلك المناطق غنية بالأوعية الدموية القريبة لسطح الجلد.

وأضاف: أنا الإجهاد الحراري فهي أيضا حالة طارئة تحدث نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ولكنها أقل خطورة من ضربة الشمس ويمكن السيطرة عليها، وأعراض وطرق علاج ضربة الشمس تتشابه مع الإجهاد الحراري، إلا أن الفارق أن الإرهاق الحراري يمكن حدوثه دون وجود أشعة شمس قوية، على عكس ضربة الشمس التي يتطلب حدوثها حضوراً قوياً لأشعة الشمس ، وتجنب ضربة الشمس والإنهاك الحراري يبدأ بالوقاية من خلال تجنب الأشعة المباشرة خلال التواجد في الميدان والإكثار من تناول السوائل.

وأردف أن شرب الماء يعتبر من الأشياء الضرورية لتعويض فقدان السوائل من الجسم التي يتم فقدها عن طريق التعرق، كما أن شرب الماء بانتظام بالكميات المناسبة يساعد على تعويض الجسم بالماء وعدم التعرض للجفاف ، وبشكل عام فإنه يجب أن يشرب الحاج ما بين لترين إلى ثلاثة لترات من السوائل يومياً، وإضافة إلى الماء، يتضمن ذلك المشروبات الأخرى مثل اللبن والحليب، وكذلك الماء الذي تحتويه الفاكهة والخضراوات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق