اللواء سلامي: ​​نغلق الطريق على العدو في شرق المتوسط ومهمتنا سد ثغرات تغلغل العدو في العالم الإسلامي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي أن أمريكا استهدفت العالم الإسلامي بأكمله، وقال، إننا “نغلق الطريق على العدو في شرق المتوسط، ونوسع الجبهة حتى ينقسم العدو”.

وقال اللواء حسين سلامي، في كلمة خلال إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد الجنرال زاهدي وكبار مستشاري إيران في العدوان الصهيوني على مبنى القسم القنصلي الإيراني في سوريا، وقال “إن هؤلاء الشهداء اختاروا ساحة الجهاد وحصلوا على ما كانوا يبحثون عنه”.

وأشار إلى أننا نغلق الطريق على العدو في شرق المتوسط، وقال “نقوم بتوسيع الجبهة حتى يتم تقسيم العدو، وينبغي أن تكون الأراضي الإسلامية ساحة للجهاد ضد المستكبرين، لأن لدينا عدو مشترك ومصير ومثل أعلى، لا يمكننا أن نعيش منفصلين عن بعضنا البعض”.

وأضاف “ان مهمة فيلق القدس هي سد ثغرات تغلغل العدو في العالم الإسلامي، وبهذا ندافع عن الأمن القومي لبلادنا وأمن وكرامة المسلمين الآخرين، وجود المستكبرين في العالم الإسلامي ليس إلا دماراً، أينما وطأت أقدامهم، تسببوا في الفقر والتشريد والقتل، لا يمكنهم إلا أن يقتلوا ويدفنوا جثث المسلمين تحت الأنقاض”.

وذكر القائد العام للحرس الثوري أن حياة الأعداء آخذة في الزوال، وقال “ان طوفان الأقصى دفعت إسرائيل إلى حافة الموت الدماغي وأظهرت مدى ضعف هذا الكيان ومدى وهن بيته العنكبوتي، إنهم يفتقرون إلى الاستدامة، إن أكثر نظام مكروه على وجه الأرض هو إسرائيل والأميركيون الذين يدافعون عنها، فهي تمكنت من مواصلة هذه الحياة بسبب دعم أميركا العسكري والسياسي والتنفس الاصطناعي من الغرب وهي الآن على مشارف نهايتها”.

وتابع “طوفان الأقصى كانت فشلا استخباراتيا كاملا لأحد القوى الاستخباراتية، لكن في استمرار هذا الطوفان الرهيب كان هناك عملية “الوعد الصادق” التي وجهت ضربة قاتلة إلى جسد هذا الكيان الغاشم، وكشفت المنطقة الدفاعية الأكثر كثافة في العالم بدعم من أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومدى تعرض بعض الدول العربية للهزيمة في هجوم محدود”.

وأضاف “إننا نقترب من نهاية الحياة السياسية لهذا الكيان. واليوم تقلصت جغرافية أميركا السياسية في العالم، وأصبحت أميركا مفلسة أخلاقياً في العالم، إن أمريكا تريد كذبا أن تظهر نفسها كمدافع عن حقوق الإنسان والديمقراطية”.

وقال “إن عالم الاستكبار بقيادة الولايات المتحدة لا يعرف حدودا للسيطرة على العالم الإسلامي”، وأضاف “من خلال رصد التطورات العالمية، نصل الی هذه الحقیقة أن الحدود التي تفصل الدول الإسلامية عن بعضها البعض وتمنحها هوية سياسية مستقلة لن تفصل أبداً بين سياسة الاستكبار وإن عالم الاستكبار بقیادة أمريكا لا يعرف حدودا للسيطرة على العالم الإسلامي”.

المصدر: مواقع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق