وزيرة المرأة : ''مسار 25 جويلية أعاد الاعتبار للدّور الاجتماعي للدّولة في سياق عالمي صعب''

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزيرة المرأة : ''مسار 25 جويلية أعاد الاعتبار للدّور الاجتماعي للدّولة في سياق عالمي صعب'', اليوم الثلاثاء 7 مايو 2024 06:54 مساءً

وزيرة المرأة : ''مسار 25 جويلية أعاد الاعتبار للدّور الاجتماعي للدّولة في سياق عالمي صعب''

نشر في تونسكوب يوم 07 - 05 - 2024

380710
أكّدت آمال بلحاج موسى، وزيرة الأسرة والمرأة والطّفولة وكبار السنّ خلال الجلسة العامة المنعقدة اليوم الثلاثاء بمجلس نواب الشعب، أنّ مسار 25 جويلية أعاد الاعتبار للدّور الاجتماعي للدّولة في سياق عالمي صعب ويكاد يُنعى فيه الدّور الاجتماعي للدّولة، مشيرة إلى أنّ سيادة رئيس الجمهورية دائم التّأكيد على هذا الدّور وهو تأكيد مبدئي، ووزارة الأسرة هي وزارة المجتمع باعتبار أنّها معنيّة بالدّور الاجتماعي للدّولة وهي آليّة من آليّات الدّولة لتنفيذ هذا الدّور والدّفاع عنه وتجسيده على أرض الواقع، موضّحة أنّ الأسرة شأن مجتمعي يهمّ الجميع ودون استثناء وكلّ
الهياكل الحكوميّة معنيّة بتنفيذ السّياسات العامّة التي يتصدّر فيها خيار الدّور الاجتماعي الأهميّة المركزيّة. وأضافت أنّ مقاربة الوزارة لمسألة الأسرة اليوم هي في قطيعة عميقة مع المقاربة السّابقة لتاريخ 25 جويلية 2021، موضّحة أنّ الخطاب السّياسي حينها كان يركّز أساسا على الشّباب وعلى المرأة وبشكل أقلّ على كبار السّنّ،
كما كان يهيمن عليه الطّابع المناسباتي، حيث لم تكن تشكل الأسرة وحدة أساسية في توجهات الوزارة العملية بدليل أن الهيكل التنظيمي للوزارة لم يخصص لها إلا إدارة مركزية وليست إدارة عامة، مضيفة أن الأسرة في الهيكل التنظيمي الجديد الذي تعتزم الوزارة عرضه في أفضل الآجال ستكون على رأس الإدارات العامة. وبيّنت الوزيرة في مستهلّ إجابتها عن السّؤال الشّفاهي النّائبة منال بديدة بمجلس نوّاب الشّعب حول مقاربة الوزارة لقضايا الأسرة التّونسية وتحصينها ضدّ مختلف أشكال التّهديد والتّحديّات المجتمعيّة الجديدة التي تواجهها، أنّه في إطار تنفيذ الوزارة للسّياسات العامّة للدّولة وتطبيق مقتضيات الدّستور، فإن المقاربة الجديدة تقوم بسدّ الفراغ الذي كان يميّز المقاربة القديمة التّقليديّة،
مضيفة أنّ كلّ البرامج التي تنفذّها الوزارة اليوم في قطاعات المرأة والطّفولة وكبار السّنّ هي برامج تنضوي تحت رؤية دعم الأسرة التّونسيّة وتعزيز صمودها الاقتصادي والقيمي في وجه التّحديات الجديدة المتعدّدة. وأضافت السيّدة آمال بلحاج موسى أن قطاع الأسرة يشكّل محور كل الاستراتيجيات وخطط العمل والبرامج والأنشطة في مجالات الطفولة والمرأة وكبار السنّ ويُستدلّ بوضوح على المقاربة الجديدة المعتمدة في إيلاء قطاع الأسرة الأهمّية البالغة من خلال تغيير تسمية الوزارة منذ 11 أكتوبر 2021 لتكون وزارة الأسرة ، بدرجة أولى، والمرأة والطفولة وكبار السنّ. وأوضحت أنّ الوزارة التقطت هذه الرسالة وقامت بإعادة صياغة لأهداف المشاريع والبرامج وفق رؤية تأخذ في الاعتبار التّسمية الكاملة للوزارة، مبيّنة أنّ هذه الإضافة لم تكن تعني إضافة برنامج حول الأسرة ولكن تعني إعادة صياغة لدور الوزارة والمنطلقات التي تحرك قيامها بدورها الاجتماعي المجتمعي من بوابّة الأسرة، مبرزة أنّ هذه المقاربة الجديدة شاملة ومتفرّعة في نفس الوقت، يتمّ من خلالها تعزيز التّفاعليّة الإيجابيّة التّشاركية بين أفرادها، والوزارة تحرص على تبيان أهميّة كلّ برنامج تنفّذه بربطه بالأسرة ومن ثمّة بالمجتمع التّونسي باعتبار أنّ الأسرة هي نواته.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




أخبار ذات صلة

0 تعليق