"مودة" تنجز مبادرة "شمل"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"مودة" تنجز مبادرة "شمل", اليوم الأربعاء 8 مايو 2024 11:40 مساءً

"مودة" تنجز مبادرة "شمل"

نشر بوساطة في الرياض يوم 08 - 05 - 2024

2074290
أكدت الاختصاصية الاجتماعية في جمعية مودة غيداء بنت يحيى اليحيى، أن الجمعية استكملت إنجاز مبادرة «شمل».
وتعد تلك المبادرة مشروع إسناد حكومي تابع لوزارة العدل وصل عدد المستفيدين منه إلى 4,374 مستفيدًا ومستفيدة، ويتمثل المشروع في إعداد مراكز لتنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة، بالإضافة إلى تفعيل شراكة تعاون ما بين جمعية مودة وصندوق النفقة وهو أحد المشاريع التابعة لوزارة العدل، حيث قدمت مودة دراسة لهذا المشروع وتبنتها وزارة العدل ضمن مبادراتها في برنامج التحول الوطني.
وقد أعدت مودة هذه الدراسة بهدف إيجاد الحلول التنظيمية والإجرائية الشاملة لمعالجة الإشكالات الناتجة عن الطلاق، وتوفير الحماية القانونية اللازمة لحقوق الزوجة والأبناء أثناء وبعد الطلاق، مضيفة بأن المنجزات التي قدمتها جمعية مودة هي إيجاد مكاتب للمساندة الحقوقية بمحاكم الأحوال الشخصية، تهدف إلى تقديم المعونة القضائية لمراجعات المحكمة وتقديم الاستشارات القانونية والمساهمة في رفع مستوى الوعي الحقوقي لدى المرأة.
وأوضحت اليحيى خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية التي نظمتها هيئة حقوق الإنسان، بعنوان «حماية الأسرة وتقوية أواصرها»، أن الأسرة هي حجر الأساس وركيزة يقوم عليها بناء وإصلاح المجتمع ككل، ولقد اهتمت القيادة الرشيدة بكيان الأسرة والتأكيد على دورها في المجتمع وتعزيز تماسك الأسرة أمام التحديات والمتغيرات وتوفير وسائل الدعم لها للقيام بدورها وتمكينها من رعاية أبنائها وتنمية قدراتهم.
وذكرت اليحيى بأن جمعية مودة كرست جهودها لإكمال مسيرتها وتحقيق رسالتها في القيادة المجتمعية لدعم وتمكين الأسرة في مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار لها، وذلك عبر تقديم مبادرات نوعية ذات طابع تنموي مستلهمة قيمها من التمكين والاستدامة والتميز والشراكة، وصولًا لأهدافها الاستراتيجية في تنفيذ برامج الخدمات المتخصصة للمستفيدين، مشيرة إلى أن جمعية مودة رسخت نفسها كجمعية مؤثرة في مجال الرعاية الاجتماعية ونجحت في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التي أثرت بشكل إيجابي في حياة عدد كبير من الأفراد والعائلات، مبينة بأن الجمعية مستمرة في تذليل الصعوبات التي تواجه الأسرة، حيث عملت على تحسين بيئة الأسرة والعوامل المحيطة بها، لتكوين أسر واعية بجوانب الحياة الأسرية، وذلك من خلال إقامة برنامج الدعم الاجتماعي في جمعية مودة والمعني بتقديم خدمات التمكين للأسر لتحسين الدخل الشهري لهم وخدمات الدعم والمساعدة، وتقديم عدد من البرامج التدريبية والتأهيلية للأسرة.
ونوهت اليحيى بدور المملكة وتاريخها الحافل في مواجهة العنف الأسري، عبر عمل مشترك تقوده وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مع الوزارات والجهات ذات العلاقة، وأن المملكة شهدت ظهور أنظمة وتشريعات مختلفة لمواجهة هذه الظاهرة، وكان ذلك داعمًا لمودة في إطلاق مشاريعها التي تساهم في الحد من ظاهرة العنف، حيث أطلقت جمعية مودة -بحمد الله- وتوفيقه مشاريع مؤثرة في مجال الرعاية الاجتماعية وهي جمعية أمان للحماية من الإيذاء، ومركز مودة للأبحاث والدراسات الإنسانية والاجتماعية، ومراكز الحماية الأسرية وحماية الطفل ويعد المشروع أحد مشاريع الإسناد الحكومي التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مؤكدة بأنه ومن خلال إطلاق هذه البرامج فإننا في جمعية مودة نجسد واقع ما يحظى به مواجهة العنف الأسري من دعم وما ستمثله الجمعية من امتداد وتعزيز للجهود السابقة ومواجهة للتحديات القائمة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق